علاء الدين ترو :شرف لي أن أبدأ مهمتي الوزارية الاولى بتولي هذه الحقيبة
شرف لي أن أبدأ مهمتي الوزارية الاولى بتولي هذه الحقيبة التي تحمل طابعاً سياسياً ووطنياً وانسانياً بإمتياز مدركاً في نفس الوقت حجم الأعباء والمسؤوليات الملقاة على عاتقي كوزير للمهجرين وكنائب عن منطقة عانت ما عانته من مآسي الحرب والتهجير. من هنا فإني عازم أشد العزم على بذل أقصى الجهود والطاقات من أجل تذليل العقبات المتبقية أمام إنجاز ملف عودة المهجرين، لا سيما المادية منها، والتي تتطلب أن تتحمل الدولة واجباتها على هذا الصعيد.
فقضية المهجرين على أهميتها لا تزال بحاجة إلى المزيد من الرعاية والاهتمام وإلى ضرورة إعادة وضعها على رأس سلم الأولويات كونها تشكل محور وأساس المصالحة الوطنية والعنوان الأبرز في وثيقة الوفاق الوطني.
وعلى الرغم من الإنجازات النوعية التي حققتها الوزارة خلال الأعوام الماضية إلا أنه لا تزال أمامنا مهمات طموحة قيد الإنجاز ليس أولها ختم ملف المصالحات وليس آخرها إقفال جميع الملفات المفتوحة من اخلاء وترميم وإعادة إعمار، بل إن في طليعة أهدافنا العمل على تحصين العودة خدماتياً وانمائياً خصوصاً في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي نعيش.
لقد أتيت الى هذه الوزارة وكّلي أمل بتعاون جميع الاطراف خاصة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وبمؤازرة مختلف الجهات الأهلية المحلية والدولية منها سعياً لتحقيق ما نصبو إليه من نجاح وازدهار.
أملي بأن نكون فريق عمل واحد متكامل نحن والصندوق المركزي للمهجرين في سبيل خدمة أهلنا العائدين والمقيمين على السواء.
الاربعاء 29/6/2011
وزير المهجرين
علاء الدين ترو
|
|
|
|
|
|
|