وقع وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية جان اوغاسابيان وسفير الاتحاد الاوروبي في لبنان باتريك لوران عقود توريد مستوعبات وآليات لنقل النفايات الصلبة

الخطFontFonte + - Bookmark and Share

 وقعّ وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية جان اوغاسابيان وسفير الاتحاد الاوروبي في لبنان باتريك لوران عقود توريد مستوعبات وآليات لنقل النفايات الصلبة

أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية جان أوغاسابيان أن لا خلاص للبنان إلا بحوار بين اللبنانيين أنفسهم، يتسم بالشفافية والصدق، ويقوم على أساس برنامج سياسي، يضمن عدم عودة لبنان إلى الوراء، ويكون ممرًا لكل الإستحقاقات بما في ذلك إستحقاق رئاسة الجمهورية، الذي نرفض أن يبقى مادة للإبتزاز والتجاذب. أوغاسابيان جدد الدعوة إلى إنهاء الإعتصامات في وسط بيروت التجاري، مشددًا على ضرورة فك أسر البرلمان لإقرار المحكمة الدولية ومشاريع حيوية على تماس مع الحياة اليومية للمواطن، رافضًا إقحام التسييس في القضايا المعيشية والبيئية.

 

كلام أوغاسابيان جاء خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس بعثة المفوضية الأوروبية في لبنان السفير باتريك لوران، جرى خلاله تسليم ست آليات لجمع ونقل النفايات لرؤساء أربع بلديات، كما وقع وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية ثلاثة عقود لتوريد 178 مستوعب، 4 بوبكات، 11 بيك آب، و5 آليات ضاغطة لجمع ونقل النفايات لخمس بلديات مع 3 موردين. يموّل هذا المشروع الاتحاد الأوروبي بمبلغ قدره 14.2 مليون يورو. ولقد سلّمت الآليّات إلى: بلدية المرج، بلدية أنصار، تجمع عاليه، إتحاد بلديات الشوف السويجاني. وذلك، في إطار برنامج "مشاريع دعم البلديات في مجال إدارة النفايات الصلبة"، الذي تشرف عليه وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية بتمويل من الإتحاد الأوروبي.

 

حضر الحفل، إضافة إلى السفير لوران، مدير عام الإدارات والمجالس المحلية في وزارة الداخلية والبلديات خليل الحجل، وممثلون عن وزارة البيئة، ومجلس الإنماء والإعمار وحشد من رؤسات البلديات والإتحاد والتجمعات البلدية وكبار موظفي وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية.

بداية النشيد الوطني ثم كلمة مديرة مشروع إدارة النفايات الصلبة رولا قباني، وقد أوضحت فيها أن "لهذا اللقاء هدفين: الأول هو توقيع 3 عقود بقيمة 1.750.000 يورو مع كل من الشركات البنا (Albina)، ميديلاب (Medilab)، بتينورم (Batinorm) من أجل توريد 178 مستوعب للنفايات من أحجام مختلفة و4 بوب كات (Bobcat) و 5 شاحنات ضاغطة (Compactors)، و11 بيك آب (Pick up)، لكل من إتحاد بلديات جبيل، تجمع بلديات المتن الأعلى، بلدية الخيام، بلدية أنصار وبلدية مشمش. وسوف يتم تسليمهم للمستفيدين على الشكل التالي: المستوعبات في مدة أقصاها 4 أشهر، البوب كات والـ بيك آب في مدة أقصاها خمسة اشهر، والشاحنات الضاغطة في مدة أقصاها 7 أشهر. أما الهدف الثاني لهذا اللقاء، فهو تسليم 6 آليات لجمع ونقل النفايات إلى كل من تجمع بلديات عاليه (2 آليتين)، بلدية المرج (2)، إتحاد بلديات الشوف سويجاني (1) وبلدية أنصار (1)." وتابعت قباني أنها "تغتنم المناسبة لتعلن عن تقدم العمل بالنسبة لباقي النشاطات العائدة لهذا البرنامج الذي يتم تنفيذه من قبل مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية بهبة كريمة من الإتحاد الأوروبي، وقدرها 14 مليون و 200 ألف يورو، وبالتعاون الوثيق مع كل من وزارة البيئة، وزارة الداخلية والبلديات ومجلس الإنماء والإعمار. فقد تم إطلاق عدد من المناقصات العائدة لإنشاء معامل فرز وتسبيخ النفايات. ونحن اليوم في صدد تقييم العروض لكل من إتحاد بلديات صور، بلدية خربة سلم، إتحاد الشوف السويجاني، أنصار والخيام. كما أننا نقوم حالياً بإعداد دفاتر الشروط وملفات المناقصات لإنشاء معامل معالجة النفايات لكل من إتحاد بلديات جبيل، بلدية مشمش، إتحاد بلديات المنية وتجمع بلديات المتن الأعلى." وأثنت قباني على الجهود المبذولة من قبل الجميع المعنيين في المشروع، متوجهة بالشكر إلى الوزير أوغاسابيان لدعمه الدائم، وإلى  مفوضيّة الإتحاد الأوروبي لاسيّما سعادة السفير باتريك لوران، وكذلك إلى مدير عام الإدارات والمجالس المحليّة ووزارة البيئة ومجلس الإنماء والإعمار والموظفين في مكتب وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، متمنية التوفيق من الله على إنجاز المشروع سوياً.

بعد ذلك، تحدث مدير عام الإدارات والمجالس المحلية في وزارة الداخلية والبلديات خليل الحجل فنوّه بأن "البلديات واتحادات البلديات تواكب الأعمال بجدية معهودة لديها وبكفاءة عالية، هذه الكفاءة التي ستخوّلها في القريب العاجل من كسب الرهان على تشغيل المعامل بالطرق العلمية الحديثة لتصبح النموذج الذي سيُعمم على باقي المناطق اللبنانية." وأمل الحجل "الإجتماع في وقت قريب لإطلاق مشاريع مماثلة خدمة للإنماء ولبيئة سليمة في بلدنا العزيز لبنان".

وفي كلمة مقتضبة لرئيس بعثة المفوضية الأوروبية في لبنان السفير باتريك لوران لفت إلى "أنها المرة الثانية التي يتم فيها تسليم آليات إلى بلديات لبنانية لنقل النفايات وجمعها بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية. وهذا دليل على أنه رغم الجمود الحاصل في لبنان، والواقع غير المستقر، يتواصل العمل وتستمر الحياة ونحن نحاول أن ننسّق معًا لنجد معالجات لموضوع النفايات الصلبة، هذا الموضوع الذي يثير يوميًا الكثير من شكاوى المواطنين. إننا نعمل في شكل فعّال مع وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، وأود أن أشير إلى الدور الكبير الذي يؤديه الوزير جان أوغاسابيان في دعم المشاريع الحيوية، بحيث إن لبنان ورغم كل ما يسوده من قلق، يشهد حركة إنتاجية متواصلة، وهذا المشروع الذي نحن بصدده اليوم يؤكد ذلك ويعكس استمرارية لبنان ووجوده".

وختامًا، كلمة الوزير أوغاسابيان، وقد جاء فيها: "يسعدني أن نعاود اللقاء اليوم، وسط هذه المرحلة الدقيقة التي يشهدها لبنان، من أجل الإعلان عن المضي قدمًا في تنفيذ مشروع إدارة النفايات الصلبة، ضمن مرحلة جديدة تشتمل على توريد وتسليم دفعة إضافية من آليات مخصصة لجمع النفايات إلى عدد من البلديات اللبنانية. فهذا المشروع الذي يشرف عليه مكتبنا بتمويل مشكور من الإتحاد الأوروبي، يشكل دليلا إضافيًا على عمق التعاون بين لبنان والإتحاد في مجال خدمة التنمية المحلية. ولعل أهمية مشروع إدارة النفايات الصلبة الناتجة عن الأنشطة المنزلية والطبية والصناعية وما إلى ذلك، تكمن في أنه يتعامل مع الهيئات والمجالس المحلية البلدية، بهدف إتاحة المجال لها لتطوير نوعي في عملها، ورفع مستوى الخدمات التي تقدمها للمواطنين. فنحن على قناعة بأن دعم السلطات المحلية وإفساح المجال لها للقيام بدور أكبر، يشكل نافذة على خدمات محلية أكثر فعالية، تؤسس للامركزية التي تحمل في طياتها مزيدًا من الديمقراطية. إن المشروع الذي نحن في صدده، يقدم في عدد من البلديات نظامًا متكاملا لإدارة النفايات الصلبة، ويشكل في بلديات أخرى جزءًا من هذا النظام، بدءًا من عمليات جمع النفايات ونقلها وفرزها إلى إعادة تدويرها ومعالجتها الميكانيكية والبيولوجية والحرارية. ففي الواقع، يعكس هذا المشروع التنموي والبيئي مع البلديات اللبنانية إهتمامنا بشمولية التنمية في كل المناطق من دون استثناء، بما ينسجم مع عنوان برنامج حكومتنا القائم على أساس إعادة إطلاق الإقتصاد ورفع نسبة النمو، وذلك بعيدًا من التسييس الذي لا يتردد البعض في إقحامه بالقضايا المعيشية والبيئية، لمصلحة أهداف لم تعد خافية على أحد. إن لبنان الذي يمر في وضع سياسي واقتصادي وبيئي صعب، لا يحتاج إلى المزايدات بقدر ما يحتاج إلى المعالجات العلمية والمشاريع الحيوية. وبناء الأوطان ليس مسؤولية طرف واحد، بل يتم بتضافر جهود الجميع وصدق نواياهم حيال وطنهم. لذلك، اليوم، نكرر الدعوة إلى إنهاء الإعتصامات في الوسط التجاري تجاوبًا مع صرخة الهيئات الإقتصادية والعمال، فتتنفس الدورة الإقتصادية في لبنان، على عتبة موسم سياحي، نتطلع ونأمل أن يعوّض بعض خسائر المواسم السياحية الماضية. إذ لا يجوز أن نحمّل اللبنانيين أكثر من قدرتهم على الإحتمال، فيتكبدوا مزيدًا من الإفلاس والخسائر نتيجة شلّ الحركة التجارية والسياحية. كما أننا نلح في الدعوة إلى التوقف عن تعطيل عمل المؤسسات الدستورية في لبنان، وفك أسر البرلمان في أوج دورته العادية. إن الحاجة ماسة إلى أن تقر الهيئة العامة لمجلس النواب مشاريع حيوية على تماس مع حياة المواطن اليومية، فضلا عن الإستحقاق المصيري المتمثل بالمحكمة الدولية في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي نرى أن إمكانية إقرارها في المؤسسات اللبنانية فرصة لتعزيز الثقة بين أبناء الوطن، وإبراز صورة لبنان أمام العالم كدولة مستقلة، لم تعد ساحة لطموحات الآخرين وحساباتهم. فالمحكمة ستؤسس للبنان القوي والمستقر، لأنها لا تعني كشف الحقيقة فحسب، بقدر ما تعني وقف مسلسل الإغتيال السياسي الذي طالما استهدف وهدّد السياسيين والمفكرين الأحرار المستقلين.

إننا، وعلى رغم كل التشنجات والتصعيد الذي يلجأ إليه البعض، نرى أن لا خلاص للبنان إلا بحوار بين اللبنانيين أنفسهم، يتسم بالشفافية والصدق، ويقوم على أساس برنامج سياسي، يضمن عدم عودة لبنان إلى الوراء، ويكون ممرًا لكل الإستحقاقات بما في ذلك إستحقاق رئاسة الجمهورية، الذي نرفض أن يبقى مادة للإبتزاز والتجاذب، بل سنسعى إلى أن يكون هذا الإستحقاق محطة تفتح أفقًا جديدًا ينسجم مع صورة لبنان المستقل والسيد والحر. في الختام، أكرر تصميم حكومتنا على المحافظة على  المسيرة الإنتاجية والمضي قدمًا في إقرار المشاريع التنموية وتنفيذها. شكرًا لحضوركم، شكرًا للإتحاد الأوروبي على دعمه المستمر، مع تحيتي لممثلي البلديات الذين نعدهم بمواصلة العمل المشترك لمصلحة المواطن والتنمية الحقيقية في لبنان."

 

 

تفاصيل عن المشروع:

إن برنامج "مشاريع دعم البلديات في مجال إدارة النفايات الصلبة"، مموّل من قبل الإتحاد الأوروبي بمبلغ قدره 14.2 مليون يورو، ويشرف على تنفيذه مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية. وقد جرى إطلاق المشروع سنة 2003 في إطار المبادرات التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي لمصلحة البلديّات، وسمح بتمويل 17 مشروعًا تقدّمت بها بلديّات وتجمعات بلديّات، تتعلّق بسلسلة معالجة النفايات الصلبة جزئيًّا أو بالكامل (الفرز عند مباشرة عملية معالجة النفايات، الجمع، النقل، الفرز، التخمير، حملات التوعية) ويتم تنفيذها على كامل الأراضي اللبنانيّة. وتشكّل عملية تسليم هذه الآليّات المرحلة الثانية من تسليم الآليات؛ والتي كانت قد جرت المرحلة الأولى منها بتاريخ 2 شباط 2007؛ وتشكل هذه المرحلة جزء من مراحل تنفيذ المشاريع التي تلحظ تأمين تجهيزات (مثل المستوعبات التي تمّ تسليمها في 2006) وبناء مراكز للفرز أو التخمير (يتم إعدادها حالياً). ويجب أن تنجز كلّ النشاطات في عام 2009. ان برنامج "مشاريع دعم البلديات في مجال إدارة النفايات الصلبة" الذي يشرف على إدارته مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإداريّة بالتعاون مع وزارة البيئة، ووزارة الداخلية والبلديات، ومجلس الإنماء والإعمار، هو أداة في خدمة التنمية المحليّة. ويتمّ تنفيذه عبر برنامج دعم إعادة تأهيل الإدارة اللبنانيّة الذي يموّله الاتّحاد الأوروبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

Last Update Date:Date de mise à jour:آخر تحديث في تاريخ:5/13/2010 2:31 PM
جميع الحقوق محفوظة ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع
هذا الموقع من تصميم وتطوير واستضافة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية
الصفحة الرئيسية
خريطة الموقع
اعلانات / منشورات
البحث عن تعويضات
القوانين و المراسيم
الوزارة
قرض المهجر
إتصل بنا