ايدال تستلم البرنامج الإلكتروني لمركز المعلومات ودعم المستثمرين من وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية جان اوغاسابيان

الخطFontFonte + - Bookmark and Share

 "ايدال" تستلم البرنامج الإلكتروني لمركز المعلومات ودعم المستثمرين من وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية جان اوغاسابيان

رأى وزير الدولة للتنمية الإدارية جان أوغاسبيان أن استمرار التشنج الأمني والسياسي سيشلّ قدرةَ لبنان على الصمود ويضعف ثقة المستثمر اللبناني والعربي والأجنبي في الاقتصاد اللبناني مؤكدا أننا اليوم أمام مسؤولية وطنية في توفير بيئة استثمارية مشجِعة تتسم بالاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي. ودعا إلى إزالة الاعتصام الذي يشلّ قلب العاصمة مكررا الالتزام بالعودة إلى حوار جدي ومسؤول يتيح حل الخلافات وتمرير الاستحقاقات المقبلة بأقلَ قدر من الأثمان.

 

            كلام الوزير أوغاسبيان جاء خلال تسليم البرنامج الإلكتروني لمركز المعلومات ودعم المستثمرين إلى رئيس مجلس إدارة مدير عام المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات "ايدال" نبيل عيتاني وذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقد ظهر اليوم في السراي الحكومي في حضور رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عواد، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت غازي قريطم، رئيس غرفة طرابلس عبد الله غندور، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيف الدين أبارو، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي منى همام، رئيس نقابة أصحاب الصناعات الغذائية جورج نصراوي، رئيس جمعية المعلوماتية المهنية غابي ديك، ممثل رئيس مجلس الخدمة المدنية جورج غلمية وحشد من المنسقين في الوزارات والإدارات العامة والخاصة.

 

            وقد أكد عيتاني في كلمته أن التحديات التي يواجهها رجال الأعمال والمستثمرون اليوم هي توافر المعلومات والإحصائيات الدقيقة التي يمكن أن يعتمدوا عليها في دراسة الجدوى ودراسة الأسواق بسهولة وشمولية. لذلك كان لا بد من تدارك هذا الأمر والعمل على إنشاء قاعدة تجتمع فيها المعلومات من مصادر مختلفة، فكانت فكرة إقامة مركز المعلومات ومساندة المستثمرين.

 

            وأوضح أن أهمية هذا المشروع تكمن في كونه يشكل عند إنجازه أوسع وأشمل قاعدة معلومات يمكن أن يعتمد عليها المستثمر من أجل الحصول على معلومات موثوقة ومحدّثة باستمرار. وهو بالتالي يسهل عمل المستثمرين تمهيدا لعملية اتخاذهم للقرارات المتعلقة بتوظيف أموالهم. وعدد أهداف المركز التي تتمثل بجعل مركز المعلومات ومساندة المستثمرين مركز امتياز بصفته "مكتباً أمامياً" للولوج إلى عالم الأعمال في لبنان وبتحسين توافر البيانات والمعلومات وتعزيز عملية نشرها وزيادة قدرة لبنان على استقطاب استثمارات جديدة إضافة إلى تعزيز قدرة المستثمرين المحتملين على استخدام المعلومات والاستفادة منها في إنشاء أعمال ناجحة في لبنان.

 

            ورأى عيتاني أن للمركز أهمية وطنية شاملة كونه يعكس صورة بيئة الأعمال في لبنان داعيا أصحاب القرار في الوزارات والمؤسسات والمنظمات الأهلية والحكومية المعنية والمنسقين فيها إلى متابعة التفاعل مع المؤسسة وإلى الالتزام بمسؤوليتهم من خلال المشاركة الجدية والفعالة في إنجاح هذا المشروع.

 

            بدوره، أشار الوزير أوغاسبيان إلى أن هذه المناسبة ترتدي أهميةً خاصة كونها تنعكس دعمًا مباشرًا للمستثمرين والاستثمار في لبنان معتبرا أن هذا المشروع الذي أشرف على إنجازه مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية بتمويلٍ مشكور من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي يسهّل على المستثمرين عملية اتخاذهم للقرارات ويساعدهم في توظيف أموالهم في شكلٍ مثمر في مختلف القطاعات. وتابع: "إن هذا المشروع يعكِس سعي مكتبنا إلى إرساء إدارة حديثة توظف التطور الهائل في عالم البرمجيات لتطوير عملها وجعله على مستوى الإدارات الحديثة التي توفر مناخًا ملائما للأعمال في الدول المتقدمة. ولعل اهتمامنا الخاص بالاستثمار ينبع من حقيقة أنه يشكل أساسًا لتأمين فرص العمل وتعزيز الثقة بلبنان. وإذا كانت للبنان قدرةٌ كبيرة على التكيف مع الظروف، يعكسها انتعاش حجم الاستثمار في الربعِ الثالث من هذه السنة، فإن ذلك لا يلغي حجم التحديات المتعاظمة أمامنا مع الاستمرار في توتير الأجواء السياسية على عتبة الاستحقاق الرئاسي. فليس خفيًا على أحد أن استمرار التشنج الأمني والسياسي سيشل قدرةَ لبنان على الصمود ويضعف ثقة المستثمر اللبناني والعربي والأجنبي في الاقتصاد اللبناني. لذا نجدنا أمام مسؤولية وطنية في توفير بيئة استثمارية مشجِعة تتسم بالاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي وتعتبر من أهم شروط تدفق رؤوس الأموال والاستثمارات العربية والأجنبية. من هذا المنطلق، نجدد الدعوة إلى إزالة الاعتصام الذي يشلّ قلب العاصمة من دون أن يحقق أيًا من أهدافه السياسية، ونكرر التزامنا بالعودة إلى حوار جدي ومسؤول يتيح حل الخلافات وتمرير الاستحقاقات المقبلة بأقلَ قدر من الأثمان". وأضاف إن التهديد المستمر بالتعطيل والتصعيد والتلويح بالتقسيم والفوضى وإبقاء الوضع معلقًا فليس من شأنه سوى تعطيلِ المسيرةِ الإنتاجية، وتشويه صورة لبنان كجاذبٍ للاستثمار، وإضعاف آمال أبنائه بمستقبلهم فيه. واعتبر أننا في مرحلة مصيرية، "فلنكن على قدر التحديات الماثلة أمامنا، ولنغلب مصلحة لبنان العليا على المصالحِ الشخصية والحسابات الضيقة".

 

بعد ذلك، قدم عيتاني درعا تقديريا للوزير أوغاسبيان لشكره على الجهود التي قام بها من أجل إنشاء هذا المركز. كما قدم درعا آخر للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي الذي وفر التمويل. ثم كان عرض لمدير وحدة التعاون الفني في مكتب وزير التنمية الإدارية ناصر عسراوي حول أهداف المركز وأهميته بالنسبة إلى قطاع الأعمال. كما كان لمدير الدراسات والتخطيط في "ايدال" نديم مقدسي تناول فيه مراحل المشروع وأهم العناصر التي يتكون منها إضافة إلى المراحل التي أنجزت حتى الآن والوضع الحالي للمشروع.

 

مركز المعلومات ودعم المستثمرين ISIC:

تتلخص المهمة الأساسية لهذا المركز في كونه "مركز امتياز" بصفته "المكتب الأمامي" للولوج إلى خدمات "ايدال" من خلال توفير معلومات شاملة وموثوقة وحديثة للمستثمرين وتسهيل عملية اتخاذهم للقرارات. ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز عملية نشر المعلومات للمستثمرين وإلى جعل الاستثمارات المحتملة مثمرة. كما يهدف إلى تعزيز قدرات "ايدال" على النجاح في مهمتها الأساسية الرامية إلى جذب الاستثمارات ومساندة القطاعات الإنتاجية من خلال المساعدة توفير المعلومات والبيانات التي يحتاجها المستثمر عند القيام بأي مشروع.

 

Last Update Date:Date de mise à jour:آخر تحديث في تاريخ:5/13/2010 2:31 PM
جميع الحقوق محفوظة ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع
هذا الموقع من تصميم وتطوير واستضافة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية
الصفحة الرئيسية
خريطة الموقع
اعلانات / منشورات
البحث عن تعويضات
القوانين و المراسيم
الوزارة
قرض المهجر
إتصل بنا