الوزير اوغاسابيان استقبل قائم بالاعمال الاميركي والسفير الالماني واذاع توصيات مؤتمر الجودة

الخطFontFonte + - Bookmark and Share

 الوزير أوغاسابيان إستقبل القائم بالأعمال الأميركي والسفير الألمانيوأذاع توصيات مؤتمر الجودة

إستقبل وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية جان أوغاسابيان وفدًا من السفارة الأميركية رأسه القائم بالأعمال في السفارة كريستوفر موراي Christopher Murray وضم الملحق الإقتصادي والتجاري برايان نافزيغر Brian Nafziger، والمستشار التجاري نعمان طيار.

وقد عبر موراي عن سروره لزيارة رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى كونها تعكس العلاقات الجيدة بين البلدين، وتؤكد أن الولايات المتحدة لم تغير موقفها من لبنان الذي يرتكز على دعم المتغيرات الديمقراطية التي حصلت فيه في السنة الأخيرة. ولفت إلى أن الإستقبال الذي أعدته الولايات المتحدة للسنيورة يشكل دعمًا للحكومة اللبنانية وللمشاريع الإصلاحية في لبنان.

بدوره نوه الوزير أوغاسابيان بالدعم الأميركي للبنان، مضيفًا أن لبنان يثمّن مساعدة الدول الصديقة في هذه المرحلة الإنتقالية والتأسيسية، ولا سيما أن المساعدة المطروحة ليست مشروطة بأي التزامات سياسية. وأكد أوغاسابيان أهمية اِلإعداد الجيد لمؤتمر بيروت نظرًا لأهمية ما سيوفره نجاح هذا المؤتمر من فرص لتحقيق نقلة اقتصادية واجتماعية نوعية في لبنان، ستنعكس من دون شك مزيدًا من الإستقرار على الصعد كافة.

 

وكان الوزير جان أوغاسابيان قد استقبل السفير الألماني في بيروت د.ماريوس هاس Marius Haas وتناول البحث الأوضاع العامة ولا سيما نتائج المؤتمر الوطني للحوار. وتركز البحث حول تعزيز التعاون الثنائي في مجال المعلوماتية، وإمكانية استفادة لبنان من الخبرات الألمانية في مجال الحكومة الإلكترونية وتعميم المعلوماتية في إدارات الدولة وربطها مع بعضها البعض. 

 

 

 

توصيات مؤتمر "تنمية ثقافة الجودة: أساس النجاح"

أوغاسابيان: مفاهيم الجودة حول الكفاءة والفعالية أكثر ما نحتاج إليه لإنجاح مؤتمر بيروت

 

على صعيد آخر، أذاعت الجمعية اللبنانية الجودة توصيات مؤتمرها الأول الذي كان تحت عنوان "تنمية ثقافة الجودة: أساس النجاح"، وذلك بحضور وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية جان أوغاسابيان الذي كان قد مثل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في رعايته للمؤتمر.

كلمة أوغاسابيان:

وقد افتتح الوزير أوغاسابيان المؤتمر بكلمة لفت فيها إلى "أن تحقيق الجودة يطرح تحديًا أساسيًا: فهي لا تتحقق إلا بروح الجماعة والتعاون والعمل على تضافر الجهود وتكثيفها، فيتحمل كل فرد مسؤوليته إلى حدود الإلتزام المطلق. ولعل تنمية ثقافة الجودة، وما تطرحه من مفاهيم حديثة تعتمد على الكفاءة والفعالية، في مقدمة ما نحتاج إليه في لبنان لتحقيق النجاح في هذا الوقت الحافل بالتوقعات والآمال على عتبة المؤتمر الدولي في بيروت لمساعدة لبنان. إننا اليوم مدعوون أكثر من أي وقت مضى إلى تطوير مناهج الجودة كل من موقعه. فأمامنا مسؤوليات وطنية للتغيير الإيجابي والسلمي والديمقراطي في وطننا. وهذا أمر نبنيه تدريجًا بتأسيس أرضية صلبة تعتمد على الجودة والنوعية." أضاف أن "لقاءنا المتجدد اليوم مع الجمعية اللبنانية للجودة LSQ يعكس إهتمامنا الخاص بتعزيز ثقافة الجودة في مجتمعنا اللبناني وفي الإدارة اللبنانية، لأننا نبتغي فعلا جعل لبنان مرجعًا يحتذى للجودة، فتصبح ثقافة فكرية وأسلوب حياة. إن خلق وتعميق ثقافة النوعية والجودة والتميز في لبنان يشكل عنوانًا أساسيًا يسهم في تمكين لبنان من استعادة دوره الإقليمي المميز ورفع قدرته التنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي. وباعتماد الجودة نؤسسس للتميز في تطوير بيئة تشريعية وتنظيمية مؤاتية للإستثمار وتطوير البنية الإستثمارية في لبنان."

 

سمردجيان لشراكات تنافسية محليًا وإقليميًا من أجل رفع مستوى الجودة في لبنان

بعد ذلك، تحدث رئيس المؤسسة اللبنانية للجودة رافي سمردجيان موضحًا أن "المؤسسة اللبنانية للجودة هي تجمع لمحترفين واختصاصيين بارزين يمثلون شرائح مختلفة من الإقتصاد اللبناني، ورسالتهم نشر وتشجيع ثقافة الجودة والتطبيق الفعلي لمفاهيم إدارة الجودة كأولوية وطنية، عبر الريادة في بناء الشراكات التنافسية محليًا وإقليميًا من أجل رفع مستوى الجودة في لبنان على الأصعدة كافة. ولفت إلى أن من أهم نشاطات الجمعية اللبنانية للجودة المشاركة في تأسيس جمعية الشرق الأوسط للجودة MEQA  بحضور سبع دول عربية وثلاث دول آسيوية، مضيفًا أن المؤتمر الأول للجمعية كان قد ناقش موضوع الجودة في شكل عام وآفاق الجودة في السياق اللبناني بشكل خاص. وذلك ضمن ثلاثة محاور هي تأثير الجودة على الإقتصاد، التعاون المشترك، والخطوات الإستراتيجية، وإدخال الجودة ضمن الأولويات الوطنية.

 

توصيات مؤتمر الجودة:

ثم كانت توصيات المؤتمر أذاعها عضو مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للجودة، فادي صعب، وقد جاء فيها:

  • اقامة أسبوع الجودة في لبنان، بما فيه تنظيم الندوات والمؤتمرات مع الهيئات الاقتصادية والقطاعات الانتاجية، وتخصيص الجوائز وشهادات التقدير للمبتكرين وللسباقين في تطبيق أنظمة ادارة الجودة.
  • الاستثمار في الموارد البشرية ببرامج لبناء القدرات والتدريب، والطلب من الجامعات ومعاهد التعليم العالي ادراج مادة ادارة الجودة في مناهجها، وتشجيع الابحاث المتعلقة بمفاهيم الجودة وتقنياتها.
  • القاء الضوء على أهمية الجودة وشرح مفاهيمها والتشجيع على تنمية ثقافتها عبر اطلاق حركة تصحيحية شاملة تدخل الجودة ضمن الاولويات الوطنية وفق خطة عمل تشمل كافة المعنيين.
  • جعل لبنان مرجعاً يحتذى للجودة من خلال الاعتماد على التقنيات الحديثة وتطوير وسائل المعرفة مما يخلق بيئة مؤاتية تعظم العوائد وتؤدي الى قيم مضافة في كافة شرائح المجتمع الانتاجي.
  • رسم استراتيجية متكاملة لنشر ثقافة الجودة على الصعيد الوطني تؤكد على التعامل الايجابي مع مختلف مكونات فلك الجودة التي تشمل 4 ركائز اساسية: القطاع العام، القطاع الخاص، المجتمع المدني، الجامعات والمعاهد ومراكز الأبحاث وبيوت الخبرة...
  • اعتماد أسلوب التأثير pressure group للضغط على صانعي القرار باتجاه تطوير مفاهيم الدولة الجيدة ووضع قوانين لتدريب الموظفين ولتشجيع تطبيق أنظمة ادارة الجودة في المؤسسات اللبنانية.
  • تشكيل هيئة تسيير ومتابعة task force تضم كافة القطاعات، وتسعى الى صياغة سياسة وطنية للجودة ترسخ مفهوم رضاء المواطنين عن اداء المؤسسات العامة والخاصة، وتشرف على تطبيق أنظمة وأساليب ادارة الجودة الشاملة من أجل التوصل الى التحسين المستمر كأفراد ومؤسسات ومجتمع مدني.
  • التزام معايير صارمة في منح تراخيص الجودة وشهاداتها، وتطبيق معايير الجودة في تقييم الاداء الخاص والرسمي على مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
  • الانطلاق من التجارب الحالية بهدف الترويج لثقافة الجودة في الوزارات المختصة (الاقتصاد والتجارة، الصناعة، التنمية الادارية، الصحة العامة وغيرها) وفي الشركات الرائدة من القطاع الخاص، والاضاءة على مشاريعها النموذجية.
  • تفعيل المشاركة بين الفئات الاجتماعية المتنوعة لتعميم العوائد القطاعية وتأكيدها، ولاستنهاض الطاقات المتمايزة واستكشاف الميزات التنافسية وتعزيزها.
  • الدعوة لكافة الراغبين للانضمام للمؤسسة اللبنانية للجودة (LSQ) والانفتاح على التعاون المثمر مع مختلف الهيئات المماثلة في لبنان والعالم.
  • التأكيد على ان الجودة تربية عامة ومعاملة يومية وان مفاهيمها لا تنحصر فقط في القطاعات الانتاجية او المجالات الخدماتية او الشؤون الاقتصادية او الاجتماعية بل انها ثقافة فكرية وأسلوب حياة يرتكز على قيم انسانية اساسية.

 

فلك الجودة مع رائد شرف الدين

وختامًا تحدث عضو مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للجودة رائد شرف الدين عن فلك الجودة، فأشار إلى اعتماد استراتيجية متكاملة لتنمية ثقافة الجودة على المستوى الوطني عبر التعامل الإيجابي مع مختلف مكونات فلك الجودة التي تشمل أربع مجالات أساسية: القطاع العام حيث يجب إيجاد بيئة مؤاتية لانتعاش ثقافة الجودة، القطاع الخاص الذي يُعتبر القطاع القائد لبقية القطاعات والمحفز لمبادرات الجودة، الجامعات والمعاهد ومراكز الأبحاث وبيوت الخبرة وجميعها تستنهض الطاقات المتمايزة والميزات التنافسية وتكتشف المبدعين والمتفوقين وتوفر البيئة المناسبة لتمايزهم وإطلاق طاقاتهم، وأخيرًا المجتمع المدني الساهر على ديمومة مشاريع الجودة بحيث تطال أوسع الشرائح وتحديدًا المهمشين والمعرضين وأصحاب الحاجات الخاصة.  

 

 

 

 

 

 

Last Update Date:Date de mise à jour:آخر تحديث في تاريخ:5/13/2010 2:31 PM
جميع الحقوق محفوظة ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع
هذا الموقع من تصميم وتطوير واستضافة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية
الصفحة الرئيسية
خريطة الموقع
اعلانات / منشورات
البحث عن تعويضات
القوانين و المراسيم
الوزارة
قرض المهجر
إتصل بنا