الوزير أوغاسابيان يسلم شهادات تدريب ل1479 موظفًا في القطاع العام

الخطFontFonte + - Bookmark and Share

 الوزير أوغاسابيان يسلم شهادات تدريب ل1479 موظفًا في القطاع العام

أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية جان أوغاسابيان أهمية تضافر جميع اللبنانيين لاجتراح الحلول للعقد التي تعوّق انطلاقة لبنان لغد أفضل، فلا تضيع الفرصة المتاحة بتحقيق نقلة نوعية باتجاه إرساء مداميك الدولة الحديثة والمتطورة.

كلام الوزير أوغاسابيان جاء خلال تسليمه في قصر الأونيسكو، شهادات تدريب لألف وأربعمئة وسبعة وتسعين موظفًا تابعوا دورات في مجال تكنولوجيا المعلومات البسيطة والمتقدمة، من مختلف الإدارات والمؤسسات العامة بحضور حشد من المدراء العامين ومنسقي التدريب في هذه الإدارات والمؤسسات. ويأتي برنامج التدريب الذي تديره وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي.

وكانت مساعدة مسؤول التدريب في مكتب وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية ألين حصري قد افتتحت الإحتفال بكلمة ترحيبية قالت فيها إن "جهود مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية إستهدفت في برنامج التدريب الإدارة العامة اللبنانية بعنصريها البشري والمادي وهذا اليوم هو نتاج بعض هذه الجهود آملين أن نستمر بتعاون وثيق مع الجهات المانحة وفي مقدمها الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي الذي مول بقرض ميسر منه هذا المشروع ."

وقبل أن يسلم الوزير أوغاسابيان الشهادات للمتدربين، ألقى كلمته وقد جاء فيها:

"نلتقي اليوم لتسليم حوالى 5700 شهادة تدريب إلى 1497 موظفًا في الإدارات والمؤسسات العامة، ضمن برنامج تدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات البسيطة والمتقدمة، يموله الصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي. إن هذا البرنامج يعكس إيماننا المطلق بأهمية التدريب في العمل، الذي بات يشكل أمرًا حيويًا للإدارة العامة في لبنان، كما للموظفين والعاملين فيها. فقد بات لدينا قناعة رسختها تجارب دول سبقتنا في مجالات الإصلاح الإداري، ترتكز على أن أي عملية إصلاحية تغييرية تبقى فارغة المضمون إذا لم تقم على أساس تغيير في ثقافة الإنسان وأنماطه السلوكية عبر كل الوسائل المتاحة وفي إطار استراتيجية عمل واضحة المعالم تعتبر الإنسان، إن في نسيج الإدارة العامة أو على امتداد المجتمع، الخلية الأهم وهدف كل السياسات. على أساس هذه الفلسفة البسيطة، أرسى مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية أولوياته المرتكزة على العناية بالعنصر البشري، والمساهمة في تطوير أدائه. لذلك، تسعى وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية إلى تكثيف الدورات التدريبية، لما لها من إنعكاس مباشر يعزز مهارات الموظف من جهة، ويرتقي بالإدارة اللبنانية من جهة ثانية، إلى مستوى متطور، فيجعلها مساهمة في النمو بدل أن تكون إدارة جامدة غير قادرة على مواكبة حاجات العصر. إن أكثر ما تحتاج إليه الإدارة في لبنان هو العمل على نشر ثفافة إدارية وسلوكية جديدة يتعزز فيها حس المواطن بالإنتماء إلى فريق عمل، وشرف الإنخراط في الخدمة العامة. وهو أمر يساعده على التحقق، التدريب المهني المتخصص علميًا ومهنيا. وكثيرًا ما يقاس نجاح وكفاءة الإدارات الحكومية والأهلية بقدر ما تقدمه لموظفيها من تدريب وتطوير بشكل مستمر ودائم. ولعل هذه الدورات التدريبية ترتدي أهمية خاصة في ظل حاجة الإدارة اللبنانية إلى إصلاح حقيقي وفعال يخولها الإرتقاء إلى مصاف الإدارات المتقدمة. وفي هذا السياق، نكرر التشديد على أهمية متابعة التدريب الإداري والمعلوماتي والتقني المتخصص لموظفي القطاع العام، وذلك على مدى السنوات الأربع المقبلة، إلى جانب العمل على استكمال واعتماد مشروع توصيف وتصنيف الوظائف في الإدارة العامة، بحيث يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، فضلا عن ضرورة السعي إلى تحديث قوانين أنظمة الخدمة العامة بما فيها الترفيع والإمتحانات وتقييم الأداء وإنشاء وحدات إدارة الموارد البشرية في الإدارات العامة. إن في هذه الإجراءات، ما يحفز الموظف على العمل وتحسين الإنتاجية، وما يحفظ للإدارة حقها ومستواها المتقدم. فما نريده وما يشكل أساسًا في سياسة حكومتنا هو تحقيق الإستقرار بأوجهه كافة، الإجتماعية والإقتصادية والسياسية. وهذه ليست مجرد شعارات، بل إننا ملتزمون بإكمال المسيرة الإصلاحية بكل حزم وحكمة وروية.

إلا أن التحدي الأكبر يكمن في ضرورة تضافر جميع اللبنانيين لاجتراح الحلول للعقد التي تعوّق انطلاقة لبنان لغد أفضل، فلا تضيع الفرصة المتاحة بتحقيق نقلة نوعية باتجاه إرساء مداميك الدولة الحديثة والمتطورة، خصوصًا أن التجارب السلبية الماثلة أمامنا ليست بعيدة. فالتجاذبات الماضية منعت لبنان من التقدم وتحقيق التطور المنشود، وأضاعت البرامج والخطط التي كانت موضوعة لتخطي العجز وتطوير الإقتصاد.  

لذلك، نكرر الدعوة إلى أن تكون قرارات الإصلاح والتطوير والتحديث متسلحة بتوافق سياسي شامل، يضمن تنفيذها ونجاحها، فلا تتكرر معوقات الماضي خدمة لحسابات البعض، وعلى حساب مصلحة الوطن وأبنائه. في الختام نجدد التحية والشكر للصندوق العربي للإنماء  الإقتصادي والإجتماعي الذي مول برنامج التدريب؛ وللمتدربين كل التمنيات بالنجاح، وبالإسهام في تعزيز الإدارة اللبنانية، بما يعيد إليها ثقة المواطن، وإلى الدولة مكانتها وهيبتها. وشكراً."

Last Update Date:Date de mise à jour:آخر تحديث في تاريخ:5/13/2010 2:31 PM
جميع الحقوق محفوظة ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع
هذا الموقع من تصميم وتطوير واستضافة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية
الصفحة الرئيسية
خريطة الموقع
اعلانات / منشورات
البحث عن تعويضات
القوانين و المراسيم
الوزارة
قرض المهجر
إتصل بنا