اللقاء الذي جمع بين الوزير اوغاسابيان والسيدة همام في وزارة التنمية الادارية

الخطFontFonte + - Bookmark and Share

 وضع لبنان على سكة التطور والاستراتيجيا المعلوماتية في اجتماع تأسيسي في وزارة التنمية الادارية بين الوزير اوغاسابيان والمنسق المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان السيدة منى همام

                                                                                                             

 

أعلن وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية جان أوغاسبيان عن أسلوب جديد سيتم اعتماده في عملية التوظيف في لبنان، لافتًا إلى أن حملة التوظيف في الإدارات والمؤسسات العامة عبر الإنترنت ستنطلق قريباً جداً مضيفاً ان ليس من اصلاح حقيقي الا عندما نصل الى تحقيق حلم الحكومة الالكترونية.

كلام الوزير أوغاسبيان جاء خلال ترؤسه اجتماعًا في وزارة التنمية الإدارية، حضرته المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي منى همام والمسؤولون عن مشاريع المعلوماتية في الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

الإجتماع الذي خُصص لعرض تفاصيل مشروع الإستراتيجيا الإلكترونية الوطنية، إفتتحه الوزير أوغاسبيان مرحبًا بالدكتورة همام، منوهًا بالمساعدات التي يقدمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للبنان ولا سيما لمكتب وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية. وإذ شدد على ضرورة الإصلاح الإداري، أكد الوزير أوغاسبيان "أن ليس من إصلاح بالمعنى الحقيقي إلا عندما نصل إلى تحقيق حلم الحكومة الإلكترونية، مما يحول دون الإحتكاك بين الموظف والمواطن، ويؤمن للأخير حقه ومبتغاه في شكل منظم، ويوفر عليه كلفة ووقتًا. فهذه من الطرق الأكثر فاعلية لوقف الفساد، ومن هنا أهمية مشروع الإستراتيجيا الإلكترونية الوطنية. ونحن نركز على ضرورة أن يحصل المواطنون في شكل متساو على فرصة الإشتراك بالإنترنت بسهولة للحصول على كل ما يحتاجون إليه من معلومات. كذلك نعدّ بتوجيهات من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لأسلوب جديد في عملية التوظيف في لبنان، وسنطلق هذا الأمر قريباً جداً في الصحف المحلية والأجنبية، بحيث يستطيع أي مواطن لبناني مهتم بالحصول على وظيفة عامة، أن يحصل من خلال الإنترنت على المعلومات التي يريدها، ليرسل عبر الإنترنت كذلك معلومات عن سيرته الشخصية. هكذا نفتح المجال لكل اللبنانيين المؤهلين أن يتقدموا إلى الوظائف العامة، من دون محسوبيات، على أن يقتصر الإحتكاك مع المسؤولين على المرحلة الأخيرة وهي مرحلة المقابلة الشخصية. لذلك نعول أهمية على مشروع الإستراتيجيا الإلكترونية الوطنية لأنه الوسيلة الفضلى للعصرنة والتحديث في الإدارة"

 

الدكتورة همام علقت بدورها مهنئة بالتعيينات التي كان قد أقرها مجلس الوزراء، وآملة في أن تكون طريقة التوظيف باعتماد الكفايات. وأكدت أن مشروع الحكومة الإلكترونية هو مشروع جوهري لعصرنة الإدارة في لبنان.

 

بعد ذلك، عُرضت تفاصيل مشروع الإستراتيجيا الإلكترونية الوطنية الممول بهبة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يشكل جامعًا مشتركًا بين كل أعمال المكننة في لبنان، ويسهم تنفيذه في وضع البيئة التكنولوجية الملائمة والسياسات الوطنية الداعمة لوصول لبنان إلى مجتمع معرفة متقدم وتنافسي.   

وقد قدم فريق عمل هذا المشروع برئاسة الدكتور ريمون خوري مدير وحدة التعاون الفني في الوزارة، شرحًا للمراحل الواجب تنفيذها لوضع لبنان على السكة الصحيحة للتطور في قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات. وحدد أولويات للوصول إلى هذا الهدف، يتعلق أبرزها بإزالة العوائق أمام التأسيس للحكومة الإلكترونية واستخدام تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في خدمة التنمية الإقتصادية والإجتماعية الوطنية.  

وتم الإتفاق على أن يكون مشروع الإستراتيجيا الإلكترونية الوطنية والتفاصيل التي تعيق تنفيذه، محور ورشة عمل ستُعقد في التاسع من تشرين الثاني المقبل في مبنى الأمم المتحدة، والتي سيشارك فيها ممثلون من مختلف القطاعات المعنية من عام وخاص ومجتمع مدني إضافة إلى منظمات إقليمية ودولية. 

 

Last Update Date:Date de mise à jour:آخر تحديث في تاريخ:5/13/2010 2:31 PM
جميع الحقوق محفوظة ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع
هذا الموقع من تصميم وتطوير واستضافة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية
الصفحة الرئيسية
خريطة الموقع
اعلانات / منشورات
البحث عن تعويضات
القوانين و المراسيم
الوزارة
قرض المهجر
إتصل بنا