اللقاء الذي جمع المفوضة الاوروبية السيدة فيررو والدنر والوزير اوغاسابيان والسفير رونو

الخطFontFonte + - Bookmark and Share

 المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية والسياسة الاوروبية للجوار السيدة فيرور والدنر تعلن عن تخصيص اربعة ملايين يورو للبلديات وذلك اثناء زيارة قامت بها الى وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية جان اوغاسابيان

 

 

أعلنت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية والسياسة الأوروبية للجوار، بنيتا فيريرو والدنر، عن دعم تمويلي جديد للبلديات في لبنان بقيمة أربعة ملايين يورو سيقدمها الإتحاد الأوروبي للعام 2006، لمكاتب التنمية التي تحتاج إليها البلديات في إطار مشروع دعم البلديات الممول من الإتحاد الأوروبي.

والدنر تحدثت في حلقة حوارية مع عدد من رؤساء البلديات الذين يستفيدون من دعم الإتحاد  الأوروبي، في وزارة التنمية الإدارية بحضور وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية جان أوغاسبيان، ورئيس بعثة المفوضية الأوروبية إلى لبنان السفير باتريك رينو.

وقد أكد الوزير أوغاسبيان تمسك لبنان بمبدأ التواصل مع المجتمع الدولي واحترامه القرارات الدولية، لافتًا إلى أن الرعاية الدولية أسهمت في استعادة لبنان عافيته وقوته ودوره المميز في الشرق الأوسط.

وكانت والدنر قد زارت مكاتب وزارة التنمية الادارية في ستاركو، وعقدت اجتماعًا مع الوزير أوغاسبيان، قبل أن تعقد بحضوره وبحضور السفير باتريك رينو حلقة حوارية مع ممثلي اثني عشر تجمعاً بلدياً وجرى في خلال الحلقة الحوارية عرض مشروع دعم البلديات، في إطار تعزيز التنمية المحلية. ويقضي المشروع بالتشاور بين المجالس المنتخبة البلدية وهيئات إستشارية من المجتمع المدني بهدف تحديد المشاريع التي تحتل أولوية تنموية وتحتاج إلى تمويل.

واستهل الوزير أوغاسبيان اللقاء بالقول:

انه لمن دواعي سرورنا الترحيب بمعالي المفوضة في مكتبنا، مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية. وإذا كنّا نرى في هذه الزيارة لفتةً خاصة من جانب الأسرة الدولية والاتحاد الأوروبي تجاه لبنان، فإننا نرى في الوقت ذاته، في تخصيصها وزارتنا بهذه الزيارة، وفي عقد هذا الاجتماع مع قسم كبير من السادة رؤساء وأعضاء المجالس البلدية اللبنانية أهمية كبيرة نظراً لما يوليه الاتحاد الأوروبي من اهتمام بشأنين:

شأن التنمية الإدارية التي تشكل قاعدة الإصلاح، أي إصلاح.

وشأن تطوير العمل البلدي، بما هو تطويرٌ للإدارات المحلية المؤسسة على قاعدة الديمقراطية.

ويتوافق هذا الاهتمام المزدوج مع سياسة الحكومة اللبنانية بصورة عامة، ومع توجهات وزارتنا بشكل خاص.

إن لبنان، في موقعه كما في تاريخه، هو بلد تلاقي الثقافات والحضارات مقدماً بذلك نموذجاً حياً للحوار المنفتح على الآخر والإيمان بالسلام القائم على العدل والمساواة، وسيبقى، رغم كل المشاكل والتحديات واحة للحرية والديمقراطية والسلام كما أثبت على مر تاريخه.

ولبناننا، أيتها الضيفة المميزة، يتمسك بمبدأ التواصل مع المجتمع الدولي كما ويحترم القرارات الدولية. ويهمنا أن نؤكد هنا أن الرعاية الدولية ساهمت بشكل فعال في بناء مؤسساته واستعادة عافيته وقوته ودوره المميز في منطقة الشرق الأوسط ولكننا ما زلنا بحاجة للكثير الكثير لضمان استمرار المؤسسات العامة وتوفير الدعم اللازم لها لتمكينها من خدمة المواطن على الوجه الأفضل.

أما على مستوى الإصلاحات الإدارية والمالية فإن الحكومة اللبنانية، تعمل على تحضير برنامج اقتصادي وإصلاحي متكامل لتقديمه إلى المجتمع الدولي، كما أعلن عنه الرئيس السنيورة في نيويورك، والمتوقع أن يضمن هذا البرنامج حالاً من الاستقرار المتواصل حيال ضبط المديونية العامة، وتفعيل القطاع الخاص، والعودة إلى نسب نمو أعلى، والمحافظة على الاستقرار النقدي، علماً بان المجتمع الدولي أكد أهمية الهندسات النقدية التي اعتمدها لبنان هذه السنة، حيال إفساح المجال أمام إعادة البناء الاقتصادي، وإدخال الإصلاحات المطلوبة لتحقيق النمو. كما يكفل البرنامج إحداث إصلاحات إدارية تؤدي إلى ترشيق القطاع العام وتحديثه وعصرنته وجعله أكثر إنتاجية.

ومن الضروري أن نؤكد أن لبنان متمسّكٌ بالاتفاقية الأورو– متوسطية، وبجميع مقررات مؤتمر برشلونة للعام 1995. ونعتبر أن هذه الاتفاقية تفتح الأسواق الأوروبية أمام السلع اللبنانية وتسمح بتبادل الخبرات على أكثر من صعيد.

يأتي اجتماعنا اليوم، مع معالي المفوضة، للاطلاع على ثمرة جهود مشتركة، بذلناها معاً، بمشاركة من السلطات المحلية المنتخبة ومن ممثلي المجتمع المدني، والذي كان جهداً تأسيسياً مثمراً نتطلع لأن يشكل حجر زاويةٍ في الإصلاحات التي نعتزم القيام بها، هذه الإصلاحات المبنية على قاعدة الديمقراطية، ومبدأ المشاركة، وتعزيز التعاون فيما بيننا.

 

بعد ذلك عرض عدد من المشاركين، في خلال حوار مع والدنر، لحاجات بلداتهم الملحة، ونوهوا بأهمية التواصل مع المجتمع المدني، ولا سيما أن المشاركة تعزز الديمقراطية.

 

ثم لفتت والدنر إلى أهمية العمل في الشأن البلدي. وقالت "إن الجميع في البلديات يستطيعون العمل معًا متجاوزين الفروق السياسية والطوائفية. ولكنني أريد أن ألفت إلى أن المجتمع المدني في مجتمعاتنا حيوي جدًا، ويمكنكم الإستفادة من هذه التجربة. لذلك، أدعوكم إلى إيلاء الشباب دورًا محوريًا وتعزيز التعاون معهم، فتلتقوهم وتستمعون إليهم لأنهم يمثلون جيل المستقبل.

إننا سنبقى إلى جانبكم ومستعدون لمساعدتكم، ولكن عليكم أن تأخذوا أنتم زمام المبادرة! فالمهم تعزيز التنمية الإقتصادية من أجل تفعيل الديمقراطية والوصول إلى عدالة حقيقية" .

وشكرت أوغاسبيان لدعمه وتعاونه ونوهت بعمل بعثة الإتحاد الأوروبي في لبنان، معلنة تخصيص مبلغ أربعة ملايين يورو لتمويل مكاتب تنمية في المناطق". 

 

Last Update Date:Date de mise à jour:آخر تحديث في تاريخ:5/13/2010 2:31 PM
جميع الحقوق محفوظة ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع
هذا الموقع من تصميم وتطوير واستضافة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية
الصفحة الرئيسية
خريطة الموقع
اعلانات / منشورات
البحث عن تعويضات
القوانين و المراسيم
الوزارة
قرض المهجر
إتصل بنا