إطلاق مشروع جديد للتنمية البشرية في الادارة العامة لتدريب حوالي700 موظف بتمويل من الاتحاد الاوروبي

الخطFontFonte + - Bookmark and Share

 إطلاق مشروع جديد للتنمية البشرية في الادارة العامة لتدريب حوالي700 موظف بتمويل من الاتحاد الاوروبي

اعلن وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ابراهيم حنا الضاهر ان لا اصلاح ممكن في أي ادارة، انسانها غير مؤهل لتولي مهام وظيفته، واذا لم تبق الادارة انسانها على اتصال مباشر مع متغيرات العصر.
جاء ذلك على لسان الوزير الضاهر في مؤتمر صحفي عقد قبل ظهر اليوم لاطلاق مشروع جديد للتنمية البشرية في الادارة العامة لتدريب حوالي700 موظف في الفئات الاولى حتى الرابعة على ادارة المشاريع ومهارات السكرتيريا بتمويل من هبة الاتحاد الاوروبي.
وحضر المؤتمر الصحفي بالاضافة الى الوزير الضاهر رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي في بيروت باتريك رونو، مدير البرامج في الاتحاد الاوروبي جوزف بياتزا دولمو، نائب رئيس مجلس ادارة المعهد الوطني للادارة الدكتور غالب فرحات ومدير عام معهد بيجييه توفيق تاسو، وكبار المسؤولين في وزارة التنمية الادارية والمشرفين على تنفيذ برنامج هبة الاتحاد الاوروبي ووحدة التطوير الاداري والمستشار الاعلامي للوزير جورج شاهين ومسؤولي التدريب.

وقائع المؤتمر:
بداية القى مسؤول التدريب في وزارة التنمية الادارية فواز الخوري كلمة رحب فيها بالحاضرين باسم وزير التنمية والسفير رونو وقال: نلتقي من جديد على الخير، والخير من جديد يصب لصالح الادارة، ولتعزيز قدراتها واداء موظفيها، وهو عنصر اساسي في النمو المنشود على مستوى القطاع العام.

كلمة رونو:
ثم كانت كلمة رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان السفير باتريك رونو والذي قال: لا بدّ ان اعبر عن سروري لوجودي هنا من اجل اطلاق مشروع التدريب هذا والذي بات شائعاً في كل بلدان العالم وحيث توجد أي ادارة وحيث نتحدث عن ضرورة تعزيز دور القطاع العام وتأمين مستلزمات الشفافية فيه على مستوى ادارة المشاريع والاتصال والسكرتاريا وغيرها من المجالات.
وقال: ان النضال ضد الفساد ومن اجل الشفافية هو هاجس جميع الحكومات، وقد بات نظام التدريب المتواصل معتمداً في كل دول العالم وسبق للاتحاد الاوروبي ان سعى ومنذ خمس سنوات لتعميم هذه التجربة وقد وضع ذلك في سلم اولوياته.
وختم رونو بالقول: اؤكد لكم يا معالي الوزير ان الاتحاد الاوروبي الى جانبكم في كل المشاريع والخطوات المقررة وخصوصاً في مجالات التدريب سعياً وراء تطوير الادارة العامة ومؤسساتها وتعزيز قدرات موظفيها وكل ذلك في سبيل الخدمة العامة.

كلمة الضاهر:
ثم القى وزير التنمية الادارية كلمة نوه فيها بالدعم الذي يوفره الاتحاد الاوروبي لبرامج التدريب والمشاريع الاخرى الممولة من الاتحاد الاوروبي، شاكراً للسفير رونو على ما جاء في كلمته وقال: يسرني ان يكون لقائي الاول مع الإعلام من موقعي كوزير دولة لشؤون التنمية الإدارية عنوانه الإنسان في الإدارة العامة اللبنانية – ننمي قدراته فيتعزز بذلك أداؤه وبالتالي الأداء المؤسسي خطوة أساسية على طريق الإصلاح الإداري الحقيقي.
ما يثير الانتباه أن أحدا ممن يتحدثون في الإصلاح الإداري، وحديثه هذه الأيام يملأ أعمدة الصحف وشاشات التلفزة، أن أحدا لم يشر إلى عملية التنمية البشرية كمدخل للإصلاح. فيما نحن على قناعة راسخة بأن لا إصلاح ممكن في إدارة، أي إدارة، إنسانها غير مؤهل لتولي مهام وظيفته. وأكثر، إذا لم تبقِِ الإدارة إنسانها على اتصال مباشر مع تغيّرات العصر المتسارعة في كل حقول المعرفة- الإدارية كما التكنولوجية. ولا يستطيع مسؤول أو موظف الاختباء وراء العبارة الشائعة "لقد ختمت" بمعنى انه سبق ودرس ومارس واختبر، وقد سمعنا سعادة السفير رونو يذكر قبل قليل بان نظام التدريب المتواصل بات حقيقة شائعة اليوم عند الموظفين وعلى كل المستويات ولدى المجموعة الاوروبية بشكل خاص، وهذا اقل ما نطمح اليه في ادارتنا اللبنانية.
ايها السيدات والسادة،
نطلق اليوم مشروعاً جديداً للتنمية البشرية في الإدارة العامة يتضمن برنامجين: الاول تحت عنوان "إدارة المشاريع" ويستهدف الموظفين من الفئتين الثالثة والثانية ومن يرغب من الفئة الأولى، فيما يستهدف الثاني، وعنوانه "مهارات السكرتاريا/ الاتصال" الفئتين الرابعة والثالثة، وموظفو هاتين الفئتين ركن أساسي في نجاح أي نشاط في أية إدارة او مؤسسة عامة.
وتجدر الإشارة إلى أننا كنا قد أطلقنا منذ فترة، وفي أواخر عهد سلفي معالي الوزير كريم بقرادوني، مشروعاً طموحاً للتدريب المعلوماتي يهدف إلى محو ألامية المعلوماتية في القطاع العام وتوفير تقنيات عالية للكوادر العاملة في هذا القطاع وبالأخص المسؤولة عن الشبكات الالكترونية ومشاريع المكننة فيه.
يمّول المشروع من هبة الاتحاد الأوروبي الكريمة عبر (مشروع آرلا) وانتهز الفرصة هنا لأتوجه بالشكر إلى هذا الاتحاد عبر سعادة السفير رينو، لا على الهبة فقط وإنما على التعاون المثمر بين بعثة الاتحاد إلى لبنان ومكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية وكلي أمل بان نواصل هذا التعاون وبالأخص في مجال التدريب الإداري لما فيه خير الإدارة العامة اللبنانية.
أما التنفيذ فقد رسا على مؤسسة بيجييه (Pigier)، وإنني إذ أرحب بمديرها العام الموجود بيننا السيد توفيق تاسو، أتمنى لها النجاح في تنفيذ هذا المشروع الحيوي وان تبقى على صلة معنا لمشاريع مستقبلية.
أيها السيدات والسادة،
إن نقل مفاهيم الإدارة الحديثة، التي أنتجتها بالأساس خبرات القطاع الخاص وحاجاته، إلى القطاع العام عملية فرضها التحول في دور الدولة وبالذات ذراعها التنفيذية أي القطاع العام والتوجه العالمي إلى محاسبة هذا القطاع على أدائه لا كإفراد فقط وإنما كمؤسسات أيضا. وقد عمدنا في هذا المكتب منذ بداياته إلى اعتبار نشر الثقافة الادارية الجديدة عبر تقنيات متعددة، ومن أهمها التدريب، على رأس سلم اولوياتنا. وإنني إذ أرحب بكم رسلاً للكلمة المسؤولة أشكركم على متابعتكم نشاطاتنا، وأعدكم في هذا اللقاء الأول أن أتابع النهج الذي أرساه أسلافي فنحن نعمل للمستقبل من اجل: إدارة عامة فاعلة ونظيفة تؤسس لعلاقة ثقة واحترام مع المواطن – هذا شرط لمستقبل مزدهر لهذا الوطن الذي نحب.

Last Update Date:Date de mise à jour:آخر تحديث في تاريخ:5/13/2010 2:31 PM
جميع الحقوق محفوظة ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع
هذا الموقع من تصميم وتطوير واستضافة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية
الصفحة الرئيسية
خريطة الموقع
اعلانات / منشورات
البحث عن تعويضات
القوانين و المراسيم
الوزارة
قرض المهجر
إتصل بنا